الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

114

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

وقد رآه بعض المجتهدين بعد موته في هيئة حسنة وزىّ عجيب وهو يخرج من الروضة العلوية على مشرفها آلاف ثناء وتحية ، فسأله : اىّ الاعمال بلغ بك إلى هذه الدرجة لنتعاطاه ؟ . فاجابه : ان سوق الاعمال رأيناه كاسدا ، ولا نفعنا الا ولاية ( صاحب ) هذا القبر الشريف ومحبته . وذكر أيضا في كتابه المذكور ، ان مولانا الأردبيلي رحمه اللّه كتب كتابة إلى الشاه طهماسب على يد رجل سيد لإعانته ، فلما وصلت الكتابة اليه ، قام تعظيما لها وقرئها ، فإذا فيها وصفه بالاخوّة . فقال : علىّ بكفنى ، فاحضر كفنه ، ووضع الكتاب فيه ، وأوصى إذا دفنتموني فضعوا الكتاب تحت رأسي ، احتج به على منكر ونكير بان المولى احمد الأردبيلي سماني أخا له . وله كتابة مختصرة إلى الشاه عباس الأول على يدي رجل كان مقصرا في الخدمة التجأ إلى مشهد أمير المؤمنين عليه السّلام وطلب من الأردبيلي نور اللّه ضريحه ان يكتب إلى السلطان المذكور ، طلب ان لا يؤذيه ، والكتابة بالفارسية هكذا . باني ملك عاريت عباس بداند ، اگر چه اين مرد أول ظالم بود ؛ اكنون مظلوم مينمايد اگر چنانچه از تقصير أو بگذرى ، شايد كه حق سبحانه وتعالى از پاره‌اى از تقصيرات تو بگذرد ؛ كتبه : بندهء شاه ولايت ؛ احمد الأردبيلي جواب : بعرض ميرساند عباس كه خدماتى كه فرموده بوديد ؛ بجان منت داشته ؛ بتقديم رسانيد ؛ اميد كه اين محب را از دعاى خير فراموش نكنيد كتبه : كلب آستان على ؛ عباس انتهى . وأردبيل : على وزن زنجبيل مدينة بآذربيجان ، طيبة التربة ، عذبة الماء ، لطيفة الهوآء ، بها أنهار كثيرة ، ومع ذلك ليس لها شئ من الأشجار التي لها فاكهة